ترندات ستعرقل استراتيجية التواصل الخاصة بك

0 3٬773

ترندات ستعرقل استراتيجية التواصل الخاصة بك هل يمكن لتطور الذكاء الاصطناعي أو ظهور تقنيات جديدة أو للسلوك البشري دائم التغير أن يتطلب منك تغييراً في طريقة تواصلك مع جمهورك ؟

من المؤكد أنك لاحظت تطور الإنترنت وتغيُّر منصات التواصل الاجتماعي و جعلها جزء و ركن أساسي في حياة الأفراد بشتى الأعمار مما أدّى إلى ثورة في العالم الرقمي – ولكن هل سيعني ذلك تغييراً لاستراتيجية الاتصال الخاصة بك في عام 2023 ؟

سواء كان ذلك بسبب السلوك البشري المتغير باستمرار أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الذكاء الاصطناعي أو ميتافيرس

فمن المهم أن تكون على دراية بأحدث الترندات  التي يمكن أن تعطل و تعرقل استراتيجية الاتصال الخاصة بك، حيث تؤثر هذه الترندات  على كيفية تواصلك مع جمهورك ومدى سهولة أو صعوبة الوصول إليهم.

الذكاء الاصطناعي في التسويق

مع انتقالنا إلى عام 2023، يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من العلامات التجارية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تسويقها. و من خلال أحدث الإصدارات، مثل دردشة جي بي تي و تطبيق لينسا (تحويل الصور لكرتون) ، يمكننا بالفعل أن نرى كيف يشكل الذكاء الاصطناعي لعبة إنشاء المحتوى، وتحديداً كتابة المحتوى و إنشاء الصور.

لماذا هذا مهم ؟

 يتعرض جمهورك لكمية هائلة من هذا المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو مهم للغاية وموجه بالإضافة لأنه جذاب ومكتوب جيدًا.

 هل يمكنك التفوق على الخوارزميات ؟ ربما لا، لكن لا يمكنك تجاهل تأثيرهم على جمهورك.

إذن، ما هي أفضل طريقة لبناء علاقة مع جمهورك والتميز عن الروبوتات ؟

 استفد من كونك إنسانًا بينما يقف جمهورك في حيرة و ريبة من اللغة الآلية، حيث يحتاج أسلوب اتصالك إلى أن يكون أكثر تخصيصًا واستهدافًا من أي وقت مضى.

و سواء اخترت استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الخاص بك أم لا، فمن المهم أن تراقب منافسيك، حتى تتمكن من التركيز الدقيق على التواصل مع جمهورك. فقد تصبح علامتك التجارية الشخصية  أكثر أصولك قيمة

اضطراب وسائل التواصل الاجتماعي

كانت وسائل التواصل الاجتماعي موجودة منذ فترة، لكن المخاوف بشأن حرية التعبير ارتفعت مؤخرًا بشأن العديد من المنصات.

حيث أصبح المليونير الذي يستثمر في منصة التواصل الاجتماعي أو يشتريها سيناريو شائعًا.

إيلون ماسك وكاني ويست ودونالد ترامب وجيف بيزوس من بين الأثرياء الضخمين الذين شاركوا في الحدث – جميعهم يموّلون أو يحاولون امتلاك نصيبهم من “غنيمة”  وسائل التواصل الاجتماعي

و بصرف النظر عن عواقب الرقابة على حقوق الإنسان الأساسية (تجريد حرية التعبير، وتقييد الوصول إلى المعلومات وانعدام الخصوصية ) هناك آثار سلبية على الشركات “الأونلاين” واستراتيجية اتصالها.

حيث ستراودك مثل هذه الأسئلة : هل تحتاج إلى تغيير طريقة حديثك للتأكد من عدم حصول “حجب الظهور الجزئي” معك ؟ هل يجب تجنب قول أي شيء مثير للجدل أو سياسي بشكل علني أو التعبير عن آراء ضد مصالح أولئك الذين يمتلكون هذه المنصات ؟

لسوء الحظ، لا توجد إجابات مباشرة على هذه الأسئلة. لكن هناك شيء واحد واضح: لا يمكنك الاعتماد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي كطريقتك الوحيدة للتحدث إلى جمهورك أو الترويج لعملك ، و بدلاً من التواصل مع جمهورك من خلال وسيلة واحدة فقط، قم بالتنويع

لقد تعلمت هذا من تجربتي الشخصية عندما فقدت الوصول بين عشية وضحاها إلى حساباتي الاجتماعية وجمهوري ((و لو كنت معتمداً على منصة واحدة في عملي، لكانت تلك الأزمة قد أودت بكامل عملي))

ولكن، من خلال تطبيقي لما أنصح به، ظل عملي واقفًا على قدميه بفضل جهود العلاقات العامة التي سيطرت على الوضع خارج وسائل التواصل الاجتماعي.

أصبح الآن وقتًا جيدًا لإعطاء الأولوية للمحتوى الذي ينشئه المستخدم ، والاستفادة من علامتك التجارية الشخصية عن طريق إنشاء محتوى من قبل الأشخاص ، (وليس العلامات التجارية)، لتحقيق وصول ورؤية أكبر ، مع طريقة ترويج لامركزية يصعب فرض رقابة عليها.

ميتافيرس و الويب 3.0

هل تتذكر عندما ظهر «الإنترنت» كشيء غير معروف و مخيف لأول مرة ؟

واجه عالَم المتاجر الفعلية قرارًا مصيرياً : إما القفز على متن الطائرة و اكتشاف ذلك الشيء، أو تجاهله والمخاطرة بالتخلف

عن الركب.

 أدخل 2023 باستخدام ميتافيرس و الويب 3.0 و ستُعاد الكرّة مرة أخرى   

يوفر ميتافيرس عالمًا من الاحتمالات للعلامات التجارية التي تتطلع إلى إنشاء تجربة عملاء تفاعلية، مع القدرة على تمثيل علامتك التجارية في عالم ثلاثي الأبعاد، يمكنك إنشاء رحلة عملاء فريدة ومخصصة للحصول على بصمة دائمة لدى عملائك.

مع تعيين تقنية ميتافيرس و ويب 3.0  ليكون لها تأثير كبير على تفاعلات العملاء والعلامة التجارية (( سواء كانت تنطبق على علامتك التجارية وجمهورك أم لا )) عليك فهم كيفية عملها عندما يحين وقت اتخاذ الخطوة

هذا لا يعني أنك بحاجة إلى اتخاذ خطوة الآن لتجنب التخلف عن الركب. ولكن، قد يكون من المفيد دراسة ما تفعله العلامات التجارية الأخرى في هذا المجال وكيف يمكن لهذه التقنيات الجديدة أن تعزز استراتيجية الاتصال المستقبلية الخاصة بك.

سلوك المستهلك ووعيه

إن سلوك المستهلك أصبح معقدًا بشكل متزايد حيث تعتمد قرارات الشراء على عوامل معقدة مثل قيمة العلامة التجارية والتأثير البيئي والمسؤولية الاجتماعية. كما أصبح المستهلكون أكثر وعياً بجهود التسويق

و في عالَم نتعرض فيه للمعلومات باستمرار، يتوق الناس إلى اتصالات أعمق وتجارب أكثر واقعية بينما لا يزالون يطالبون بالترفيه أثناء اتصالهم بالإنترنت

و لبقائك في الصدارة مع تغير المشهد ، يجب عليك الابتكار والتجربة باستمرار، والبقاء مرنًا وقابلاً للتكيف، والاستمرار في التركيز على بناء علاقات حقيقية مع جمهورك المستهدف.

التصدي عن طريق الاتساق

مع حدوث العديد من التغييرات و الترندات في عالم التسويق والتواصل، قد يكون من السهل تشتيت انتباهك من خلال : أشياء جديدة ، مفاهيم برّاقة، القفز من منصة إلى أخرى، أو تجربة استراتيجيات مختلفة.

و كنصيحة أخيرة أثناء تطوير استراتيجية الاتصال الخاصة بك لعام 2023، فإن أهم شيء هو البقاء متسقًا

إنشاء المحتوى و التواصل المتسق)) افعل هذا، وسيمكنك التغلب على أي ترند يأتي في طريقك ((

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.