السيد مرسيدس Mr. Mercedes  – ستيفن كينغ

السيد مرسيدس Mr. Mercedes – ستيفن كينغ

السيد مرسيدس هي رواية لستيفن كينغ, و قال عنها أنها أول كتاب بوليسي إجرامي له, و تم نشرها في الثالث من يونيو 2014, و في العاشر من يونيو 2014. وصف المؤلف السيد مرسيدس في تويتر بأنها أول جزء من سلسلة ثلاثية, و سيتبعها كتاب “فايندرز كيبرز” في الجزء الأول من 2015, التي أنهى كينغ أول مسودة لها حول وقت نشر السيد مرسيدس, و أيضا كتاب “إند اوف واتش”.

و فازت الرواية بجائزة إدغار لأفضل رواية من كتاب روايات الغموض الامريكيين, و أيضا بجائزة جود ريدز المختارة في 2014 لفئة “الغموض و الاثارة”.

المعلومات الخلفية
ذكر ستيفن كينغ اثناء سلسلة المتحدث الاستشاري في جامعة ماساتشوستس لويل في السابع من ديسمبر 2012 بأنه يكتب رواية جريمة عن شرطي متقاعد و قاتل يسخر منه, و كان مقررا ان هذه القصة, التي أستوحيت من حدث واقعي عن امرأة قادت سيارتها إلى داخل مطعم ماكدونالدز, ستكون قصة قصيرة طولها بضع صفحات فقط, و أكد ستيفن كينغ في مقابلة له مع مجلة بيريد التي صدرت في السادس عشر من مارس 2013 بأنه على وشك الأنتهاء من الرواية, و قال كينغ في مقابلة اخرى مع مجلة يو اس اي توداي الصادرة في الثامن عشر من سبتمبر 2013 بأن الرواية تتضمن حبكة إرهابية مع انه بدأ بكتابة الرواية قبل تفجيرا ماراثون بوسطن, و تم نشر مقتطف من الرواية في إصدار السادس عشر من مايو 2014 لمجلة انترتينمنت ويكلي.

الحبكة
تبدأ الرواية بمشهد حيث يقف بعض العاطلين عن العمل في طابور لمعرض فرص عمل, و حينها يقود شخص ما سيارة مرسيدس إلى داخل الحشد و يقتل ثمانية أشخاص و يصيب العديد باصابات حادة, و يتم التعريف بعد هذا مباشرة ببطل القصة بيل هودجس المحقق السابق الذي تقاعد منذ ستة أشهر, هو مطلق و وحيد و ضاق ذرعا من الحياة و يفكر عادة بالإنتحار, و فجأة, تصلة رسالة موقعة من “السيد مرسيدس” الذي يدعي انه هو القاتل, حدثت الحادثة في نهاية مهنة هودجس و لم تحل حتى بعد تقاعدة, يعرف السيد مرسيدس تفاصيل الجريمة و يقوم أيضا بذكر اوليفيا ترلوني التي سرق منها سيارة المرسيدس و التي انتحرت بعد المجزرة بوقت قليل, و يستحوذ هذا على انتباه هودجس و يبدأ بالتحقيق في القضية بدل أن يسلم الرسالة لشريكة الشرطي السابق بيت هنتلي.

و يفتح منظور جديد بعد هذا و يتم تقديم برادي هارتسفيلد و هو القاتل, و نكتشف ان هذا الرجل المضطرب الذي في نهاية عشريناته قد خسر والده في عمر الثامنة, و أنه قتل اخيه المعاق عقليا عندما كان ولد صغير بعد ان حثته والدته على ذلك, هو الآن يعيش مع والدته المدمنة على الكحول التي تجمعه بها علاقة غير شرعية و يعمل في متجر الكترونيات و يبيع مثلجات, و تسمح له وظيفتة الثانية, التي يقود بها فان بمراقبة هودجس و جيرانة, و من ضمنهم جيروم روبينسون ذو السابع عشر من العمر و الذي يقوم ببعض المهام لهودجس.

يلتقي هودجس, اثناء تحقيقة عن اوليفيا ترلوني, بأختها جيني التي تعينة للتحقيق في انتحار اختها و سرقة المرسيدس, و يصبح هؤلاء الاثنان زوج, و يكتشف هودجس بمساعدة جيروم الذكي و البارع في الكمبيوتر كيف سرق مستر مرسيدس السيارة و كيف دفع اوليفيا (التي كان على اتصال معها عن طريق و ظيفته في متجر الالكترونيات) إلى الانتحار عن طريق استخدام ملفات اصوات مخيفة في كمبيوترها التي تنطلق في اوقات غير متوقعة و هذا جعلها تشعر بالذنب, و اعتقدت اوليفيا ان هذه الأصوات هي أشباح ضحايا مجزرة المرسيدس, و بعد هذا يلتقي هودجس في جنازة والدة اوليفيا و جيني المريضة بأقارب جيني البغيضين, و من بينهم قريبة جيني الغير مستقرة عاطفيا هولي, و يقوم مستر مرسيدس بتفجير سيارة هودجس بعد الجنازة و لكنه لم يعلم ان هودجس لم يكن بالسيار بل جيني, تقتل جيني, يشعر هودجس بالندم و لكن هذا يحفزه ليحل القضية بدون اي مساعدة من الشرطة, و تنظم هولي إلى هودجس و جيروم في التحقيق.

يقتل هارتسفيلد والدتة بالغلط بأستخدام برغر مسممة قام بتجهيزها لكلب جيروم, و مع جثتها المتعفنة في بيتهم, يقوم برادي بالتخطيط لقتل نفسة بتفجير نفسة في حفلة غنائية ضخمة للفتيات الصغيرات, و سيحضر هذه الحفلة اخت جيروم الصغيرة و والدته, فيتمكن هودجس و جيروم و هولي من كشف هوية برادي الحقيقية و يفتشو الكمبيوتر الخاص به و محركات الأقراص الصلبة, يصل الثلاثي إلى الحفلة الغنائية متأخرين قليلا لأنهم ضنوا ان موقع السيد مرسيدس مختلف, و ينجح جيروم و هولي في منع برادي من تفجير نفسه و أثناء هذا يصاب هودجس بنوبة قلبية و ينقل للمستشفى.

و في خاتمة الكتاب, يكافىء جيروم وهولي بميدالية المدينة, أما هودجس فهو محظوظ لأنه لم يتهم بأي تهمة بسبب فعلة الخالي من المسؤولية, و بعد هذا يستيقض برادي من غيبوبتة بعد ان ضربته هولي بشدة.

الاستقبال
تلقت رواية االسيد مرسيدس العديد من التقييمات الإيجابية, و تجاوب العديد من النقاد بشكل جيد للكتاب لأنه مختلف عن روايات كينغ المرعبة المعتادة و لأنه رواية جريمة آسرة, و حصلت على درجة 4.07\5 في موقع جود ريدز و لكنها نزلت إلى 3,87 في التاسع عشر من يناير مع تقييمات عددها 43,562 و اما في بارنز آند نوبل حصلت على تقييم 4\5 .

قال مايكل مارشل من صحيفة ذا غاردين: “الرواية موضوعة بثبات في نطاق التشويق و الإثارة و في عالم واقعي و هناك يشعر كينغ براحة أكثر, و مستر مرسيدس في صميمها هي قصة ملاحقة القطة و الفأر المعتادة و هي عن قاتل سيكوباثي و الشرطي المتمرد الذي يجعل اعتقال المجرم مهمتة” , نأخذ بعين الإعتبار اثناء التقييم الجودة العامة و التوقعات من كتابة كينغ “القراء الذين يعودون لطريقة روايتة للقصص المميزة و التي لايمكن إيقافها و أيضا إلى صوتة الخاص و المعتمد علية” و أيضا قوانين أي أسلوب يتبعة كينغ, و يختصرها في قولة: “الكتاب جيد؟ بالطبع, نعم كتاب جيد لستيفن كينغ؟ بدون شك” أعطى براين تروت من مجلة يو اس اي توداي الرواية 3 و 1\2 نجمة: ” تتخذ رواية مستر مرسيدس أسلوب المحقق القديم بشكل ممتاز و إتجاة حديث مع شرطي سري بالخطء و قاتل متسلسل فضيع” و علق بقولة: ” يعطينا الكتاب نظرة مبهرة إلى مايصنع قاتل متسلسل في سياق تابع لأحداث التاسع من سبتمبر” و أضاف ان كينغ أيضا “نجح حقا مع مرافقي هودجس”, و صرحت شيريل كونلي من نيويورك ديلي نيوز ان الرواية: “تخبرنا قصة من الممكن ان تصنف كقصة لطيفة بالطبع بأستثناء معتل اجتماعيا يثور ثوران دموي, ستيفن كينغ سيبقى كما هو و لن يكون أقل من مخيف, من بعقلة الواعي سيريده ان يصبح أقل من مخيف؟” و قالت ان هذا واحد من كتبة حيث بدل ان يكون “مخيف جدا, عبر كينغ عن رقة و هي واضحة هنا”.

و كانت تاشا روبينسون من نادي “اي في” محافظة أكثر, و كتبت ان الرواية تفتتح بأفضل لحظة فيها و “تتهاوى بشكل واضح في وسط القصة و لكنها تصعد إلى نهاية لاتنسى.. و يبدو انه عندما بلغت القصة القمة المثيرة و السريعة كان هنالك فيلم في رأسة”, شكواها الوحيدة كانت “كان هناك مجموعة من الإستعارات القديمة المثيرة للضحك في المنتصف… و بعض الأمور المتوقعة من كينغ… و شخصية أعتيادية تتبع مسار جيد”, و لكنها مدحت الرواية لكونها “غير إعتيادية في تكريسها للقراء المتفاجئين” و ضنت انها “خطوة كبيرة للأمام من كتابة السابق دوكتور سليب”.

التحويل إلى فلم او مسلسل
و تم الإعلان في 2015 أن السيد مرسيدس ستحول إلى مسلسل تلفازي قصير, و سيقوم ديفيد إي كيلي بكتابة المشروع اما جاك بندر سيكون المخرج, و سيعمل كيلي و ستيفن كينغ كمنتجين تنفيذييين.

نبذة عن الكاتب

نحن بحاجة إلى ربيع في الفكر _ أبدع و انتظر الفرصة و لا تنتظر الفرصة حتى تبدع .

مقالات ذات صله

اترك رد