أهمية الوعي العاطفي في عالم البزنس

0 6٬360

 

أهمية الوعي العاطفي في عالم البزنس إذا لم يكن لديك وعي عاطفي كقائد، فأنت تحد من نجاحك. إليك السبب (وكيفية إصلاحه)

يبحث جميع رواد الأعمال تقريبًا عن طرق لتحسين سير عملهم. ولكن من الشائع أن يركز قادة الأعمال على حل مشكلات اعمالهم خارجيًا ، بدلاً من النظر داخل أنفسهم,

لا ينبغي أن يكون الهدف من عملك هو تحقيق الرغبة في النجاح فقط , بل من المهم أن يتماشى سير عملك مع الأجزاء الأعمق من كينونتك، وما تمثله وما ترغب في مشاركته مع الآخرين.

و لأنني اقوم بإتخاذ الكثير من القرارات بدءاُ من الصغيرة إلى الكبرى التي يمكن أن تؤثر على اتجاه العمل, أود إخبارك أن القرارات السيئة التي أندم على اتخاذها هي دائمًا تلك التي اتخذتها بمشاعر متأججة.

و يمكننا القول أن رواد الأعمال في طريقهم إلى الإرهاق إذا لم يفهموا كيفية استخدام الوعي العاطفي و إدارة المشاعر .

في هذه المقالة، سأشارككم بعض النصائح حول كيفية تعزيز مهاراتك القيادية من خلال شفاء عقليتك وإدارة مشاعرك .

إدارة مشاعرك

من الصعب إنشاء حدود عندما تشعر (كرائد أعمال) أن الخطوط الفاصلة بين البزنس و المشاعرالشخصية غير واضحة. ومع ذلك، عندما تتجاهل مشاعرك، فإنها لا تختفي بل تُكبَت بداخلك وقد تتسبب لك في ظهور أعراض جسدية .

تقول صوفيا سونداري، “مدربة رواد الأعمال على التحكم العاطفي” ، إن الغضب مرتبط بالكبد، لذا فإن تجاهله لن يسبب سوى مخاوف أعمق بشأن صحتك العامة. لذلك توقف عن الهروب من مشاعرك و اسمح لها بالانسياب.

إذا كنت حاضرًا مع ما تشعر به، يمكنك أن تكون حاضرًا في عملك حيث يسمح الوعي العاطفي للقادة باتخاذ قرارات صحيحة لأنه يفتح المداخل لحدس أكثر ذكاءً .

اعكس عقلية القلة

عندما يتعلق الأمر بإدارة عقلية الوفرة فإن الاشخاص المعطاؤون هم من يشعرون بالازدهار و النمو.

من المهم أن تعرف أن العمل ليس لعبة محصلتها صفر و لن يؤثر نجاح شخص ما على نجاحك بل في كثير من الأحيان، يزداد الطلب على السوق بأكمله، مما يجعل الجميع أكثر نجاحًا

يمكن للجميع تعلم التصرف على اساس الوفرة بدلاً من الندرة، حتى لو كان عليك خداع نفسك في بعض الأحيان ,حيث يتعين عليك الخوض في مجريات حياتك اليومية، والتي تشمل أحيانًا الضرائب والبقشيش ودفع ثمن التذاكر الأرخص الخ .

فكر في الأشياء التي لديك اعتقاداً محدوداً بها في عملك وفريقك وحياتك الشخصية , ثم حاول تطبيق إطار الوفرة في هذا الأمر بالضبط ,  قد تتفاجأ بسرور عندما تكتشف أن هناك حلولًا أخرى لمشاكلك.

لا بأس في المزج بين العمل والحياة الشخصية

إن القادة الذين لديهم روح ريادة الاعمال يكافحون من أجل الحفاظ على علاقات العمل و البزنس و لكن الضغط الذي يمارسونه على أنفسهم ينتهي بعرقلة قدرتهم على الادراك العاطفي في حياتهم العملية.

بالاضافة لأن ديناميكيات العلاقات الشخصية هي مرآة للعلاقات التجارية

فعندما تكون العلاقات الشخصية  على ما يرام، تكون العلاقات التجارية كذلك و إذا كان العمل راكدًا، فإن العكس صحيح و لكن بدلاً من محاولة جعل الأمرين منفصلين، قم بدمج الاثنين معًا، لأن الأمر أثبت نجاحه فعلاً

ابدأ ببطء في تفكيك هذه المعتقدات المقيّدة و المحدودة حول كيف «يجب» أن تعمل كقائد، و اقترب إلى ما هو أكثر منطقية لأولوياتك الشخصية والمهنية.

 

القائد المغلق عاطفياً غير قادر على مساعدة نفسه أو أعماله، ولهذا السبب من المهم إنشاء خارطة طريق للتصرف و التعامل الصحيح في حياتك المهنية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.