أنواع المقالات التي يتم تحريرها

أنواع المقالات التي يتم تحريرها

مقالة في مجلة: تعتمد في الأساس على مقالات المؤلفين والمشاهير مع ذكر أسمائهم في الصفحة الأولى، وذلك لتشجيع القراء والمتابعين من محبي المجلة على اقتناءها.
مقالة في جريدة: أغلب الجرائد تأخذ حيزاً من أوراقها لتخصيصها لبعض المؤلفين والكتاب وخصوصاً السياسيين والمشاهير لوضع بصمتهم في الجريدة.
مقالة في كتاب: يتم استخدام هذه الطريقة نادراً وتعتمد على أخد كاتب ما بعض المساحة من كتابه وتخصيصها لمؤلف آخر أو شخص ما من إختياره ليكتب حول رأيه فيما يتعلق بالموضوع الذي يعالجه الكاتب، مع ذكر إسمه في الفصل.
مقالة في مطوية أو منشور: وتكون جزءً من المطوية إلا أنها تذكر للإستشهاد أثناء مناولة المنشور لموضوع يرتبط مجالها بتلك المقالة ويتم ذكر المؤلف أوصاحب أو محرر المقالة.
مقالة في موقع إلكتروني: بعض المواقع تعتمد على مؤلف واحد أو محرر واحد وهو المدير أو منشئ الموقع وغالباً ما يكون عبارة عن مدونة شخصية، وهناك مواقع أخرى تعتمد أساساً على عدد لا متناه من المؤلفين والمحررين، يتشاركون في تبادل المعلومات فيما بينهم، وذلك يزيد أيضاً في تقوية الموقع وانتشاره على الشبكة العنكبوتية، والتحرير في المواقع الإلكترونية ليست بثاثاً كالتحرير في الجرائد أو في المجلات أو في غيرها.
يراعى في تحرير المقالة الإلكترونية مجموعة من المعايير من بينها:

مراعات النقل الإملائي، أو ما يسمى بتجنب الوقوع في الأخطاء الإملائية.
مراعاة النحو وقواعد اللغة المستخدمة في المقالة.
مراعاة صحة المعلومات.
مراعات تنسيق المقالة وعدم جعلها مملة بالنسبة للقارئ، كاستخدام رموز التنسيق وعلامات الترقيم، وغيرها من التقنيات التي تجعل من الموضوع شيق وممتع خلال القراءة، وهذا ما تفتقر إليه عدد كبير من المقالات العربية في بعض المواقع الإلكترونية.
مراعات سياسة محركات البحث، وهي ما يسمى بـ السيو تحسين محركات البحث اختصاراً لجملة (بالإنجليزية: Search engine optimization)، وهي سياسة تعتمدها خوارزميات محركات البحث لأرشفة المقالة والموقع ضمن نتائج البحث أثناء قيام أحد الزوار بعملية البحث عن موضوع مشابه لموضوع مقالتك أو لعنوانها.
مراعات المصادر والمراجع، وهي من أفضل التقنيات التي تجعل المقالة بل والموقع ككل يكتسب شهرة وموثوقية ما يسمونه بالإنجليزية سلطة وجودة عالية.

أنواع المقالات التي يتم تحريرها

أنواع المقالات التي يتم تحريرها

نبذة عن الكاتب

نحن بحاجة إلى ربيع في الفكر _ أبدع و انتظر الفرصة و لا تنتظر الفرصة حتى تبدع .

مقالات ذات صله

اترك رد