أسرار لتنمية الإبداع والابتكار

0 6٬624

أسرار لتنمية الإبداع والابتكار لنعتبر أن الفضول عبارة عن عضلة – وتحتاج هذه العضلات إلى ممارسة الرياضة كذلك إذا أردت أن تكون أكثر ابتكارًا أو أن تقوم بتقديم عمل إبداعي.

ولكن كما هو الحال مع أي شيء يجب تطويره أو العمل عليه ، يقوم معظمنا بالبحث عن طرق مختصرة بدءاً من التدريبات إلى أدوات الإنتاج إلى تسوق البقالة… نحن جميعًا منجذبون إلى الحيل الموفرة للوقت و التي تقدم نتائج سريعة وحلولًا فورية.

يمكن أن يحدث هذا في العمل الإبداعي عندما نبحث عن طرق مختصرة أو نحاول انجاز العملية بسرعة عن طريق اخذ الإلهام من معارض التصميم أو مواقع الويب الخاصة بالآخرين.

لكي نكون واضحين، لا حرج في محاولة أعضاء فريقك استثمار وقتهم من خلال الانتقال إلى مكان آخر للحصول على الإلهام ففي كثير من الأحيان يجب أن يفعل فريقك ذلك.

ولكن إذا كان هذا كل ما يفعلونه – يعتمدون فقط على الإلهام من عمل الآخرين – فإنهم يحجمون نمو فضولهم. و إنهم بهذه الطريقة، سيفشلون في النمو و يعيقون تطورهم في طريق الإبداع .

استكشف خارج مجالك

من خلال بناء عضلة الفضول الخاصة بك، ستتمكن ليس فقط من طرح أسئلة أعمق وأكثر أهمية ولكن أيضًا ستتمكن من التفكير بسرعة أكبر.

كيف تتطور تلك العضلة ؟

من خلال تعلم أشياء جديدة حيث يمكنك تطوير هذه العضلات بنجاح أكبر من خلال تعلم أشياء لست على دراية بها وحتى استكشاف الأفكار التي قد تكون غير مرتاح لها.

لا تحجّم تعلمك واستكشافك على الأفكار المرتبطة مباشرة بعملك بل اخرج من مجالك لتعلّم أشياء جديدة.

قد ينمي المصمم فضوله من خلال تعلم كيفية الخبز ودراسة سبب قيام الخميرة في ارتفاع الخبز، ولماذا يؤدي الارتفاع الثاني إلى إنتاج رغيف أفضل وكيف أن الخميرة وصودا الخبز ومسحوق الخبز كلها عوامل تخمر ولكنها تتطلب ظروفًا مختلفة جدًا لتقوم بارتفاع المخبوزات.

إذا كنت مديرًا تنفيذيًا لمجال غير ربحي، فيمكنك استكشاف سبب أهمية أدوات وتقنيات واستراتيجيات سيجما في التصنيع. و يمكنك دراسة عمليات مثل نظام إنتاج تويوتا أو تقنية الاسباب الخمسة , أو يمكنك استكشاف كيفية ارتباط الأشياء في النظم البيئية المختلفة.

إن الهدف هو توسيع فضولك عبر مجموعة متنوعة من التخصصات.

أفضل سر للإبداع

نحن نعيش في عالم يوفر فرصًا لا نهاية لها للتأمل في الأفكار واكتشافها والتحقيق فيها. وفي كل مرة تغتنم فيها إحدى هذه الفرص، فإنك تطور فضولك و تنميه. وربما الأهم من ذلك، أنك تخلق بئرًا أعمق من الخبرة للاستفادة منها.

فمن خلال الانغماس بكل تلك المعلومات الجديدة، سيكون لديك مجموعة أوسع من الأفكار لتطبيقها على تحدياتك الحالية و صقل النهج الخاص بك ، هذا هو أفضل سر لتنمية الإبداع والابتكار.

ثلاثة أسئلة لتنمية فضولك

كيف يمكنك أنت وفريقك تطوير عضلة الفضول هذه لتنمو في الإبداع والابتكار ؟

استخدم هذه الأسئلة الثلاثة للمضي قدماً في درب تطوير فضولك.

1- هل أتعلم شيئًا جديدًا ؟

إنه سؤال شائع إلى حد ما، أليس كذلك ؟ يطرح معظم الناس على أنفسهم هذا السؤال عدة مرات في السنة عندما يقومون بالتأمل والاستنباط ، لكن هذا لا يكفي.

أنجح المبدعين يسألون أنفسهم هذا السؤال كل يوم, سواء كانوا يحاولون تعلم شيء كبير على مدار الوقت أو ببساطة يعرّضون أنفسهم لأفكار جديدة، فإنهم يمارسون إحساس الفضول كل يوم.

أما الآن، انتقل إلى جدولك اليومي و خذ 15 دقيقة كل يوم للتركيز على تعلم شيء جديد .

2- هل أكتشف شيئًا جديدًا عن موضوع أعرفه بالفعل ؟

ابق في حياتك المهنية لفترة كافية، وستصل إلى نقطة تشعر فيها أنك تعرف الكثير. إنه شعور رائع، أليس كذلك ؟ لكن لا تشعر بالراحة هناك.

طور العقلية القائلة أنه بغض النظر عن مقدار خبرتك بالموضوع الذي قد تكون عليه، فهناك دائمًا المزيد لتتعلمه .

احتفظ بقائمة متواصلة ومتنامية باستمرار من الأفكار والموضوعات التي تريد النمو فيها داخل مجالك. إذا كان هناك صعوبة في ذلك، فاسأل أقرانك عن مسارات حياتهم المهنية والفجوات المعرفية التي كان عليهم التغلب عليها .

3– « ماذا لو … ؟ » و « لماذا لا … ؟ »

لرفع مستوى عضلاتك الإبداعية حقًا، تحتاج إلى استخدام اسئلة مثل: «ماذا لو… ؟» «لماذا لا… ؟» «أتساءل»… و «ما الذي يمنعنا من… ؟»

كن الشخص الذي يتساءل دائمًا عن الأفكار والاستراتيجيات ، إن الهدف ليس أن تكون متناقضًا، ولكن لتنمية الفضول الذي يحتاجه فريقك لتحفيز مفهوم الابتكار.

إذا شعرت يومًا بأنك محدود في إبداعك، فإن طرح الأسئلة أعلاه سيساعدك على فعل شيء حيال ذلك. وإذا كنت تعتقد أنك لست مبدعًا، فتوقف. لأنه يمكنك أن تجعل نفسك أكثر إبداعًا. نمِّ فضولك، وستبدأ في إنتاج أفكار أكثر إبداعًا وابتكارًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.